ربه}، قال: لَمّا همَّ قيل له: يوسفُ، ارفع رأسَك. فرفع رأسَه، فإذا هو بصورة في سقف البيت تقول: يا يوسف، أنت مكتوب في الأنبياء. فعصمه الله - عز وجل - (¬١). (٨/ ٢٢٧)
٣٧٠٨٦ - عن محمد بن سيرين -من طريق محمد الخراساني- في قوله: {لولا أن رءا برهان ربه}، قال: مُثِّل له يعقوبُ - عليه السلام - عاضًّا على إصبعيه، يقول: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن، اسمك في الأنبياء وتعمل عمل السفهاء؟! (¬٢). (٨/ ٢٢٦)
٣٧٠٨٧ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي سالم- قال: رأى صورةَ يعقوب في سقف البيت يقول: يوسف! يوسف! (¬٣). (٨/ ٢٢٧)
٣٧٠٨٨ - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: لَمّا خلا يوسفُ وامرأةُ العزيز خرجت كَفٌّ بلا جَسَدٍ بينهما، مكتوب عليه بالعِبْرانِيَّة: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} [الرعد: ٣٣]. ثم انصَرَفَت الكَفُّ، وقاما مقامهما، ثم رجعت الكَفُّ بينهما، مكتوب عليها بالعبرانية: {وإن عليكم لحافظين*كرامًا كاتبين*يعلمون ما تفعلون} [الانفطار: ١٠ - ١٢]. ثم انصرفت الكَفُّ، وقاما مقامهما، فعادت الكَفُّ الثالثة، مكتوب عليها: {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا} [الإسراء: ٣٢]. وانصرفت الكفُّ، وقاما مقامهما، فعادت الكفُّ الرابعةَ، مكتوبٌ عليها بالعِبْرانِيَّة: {واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} [البقرة: ٢٨١]. فولّى يوسفُ - عليه السلام - هارِبًا (¬٤). (٨/ ٢٢٩)
٣٧٠٨٩ - عن القاسم بن أبي بَزَّةَ -من طريق شِبْل- قال: نُودِي: يا ابن يعقوب، لا تَكُونَنَّ كالطير له ريش فإذا زَنى قَعَد ليس له رِيش. فلم يعرِضْ للنداء، وقعد، فرفع رأسَه، فرأى وجه يعقوب عاضًّا على إصبعه، فقام مرعوبًا استحياءً مِن أبيه (¬٥).
(٨/ ٢٢٧)
٣٧٠٩٠ - عن عبد الله بن أبي مليكة -من طريق عمرو الحضرمي- قال: بلغني: أنّ يوسف لَمّا جلس بين رِجْلَيِ المرأة فهو يَحُلَّ هِمْيانه؛ نُودِي: يا يوسف بن يعقوب، لا تزنِ، فإنّ الطير إذا زنى تناثر ريشُه. فأَعْرَض، ثُمَّ نُودِي، فأعرض، فتَمَثَّل له
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٩٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٢٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٩٦. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٩٤.