كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ}
٣٧٢٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فاستعصم}، قال: امْتَنَع (¬١). (٨/ ٢٤٦)

٣٧٢٩٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فاستعصم}، قال: فاسْتَعْصى (¬٢). (٨/ ٢٤٦)

٣٧٢٩٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قالت: {ولقد راودته عن نفسه فاستعصم}: بعد ما حَلَّ سراويلَه استعصى، لا أدري ما بَدا لَهُ (¬٣). (٨/ ١٩١)
٣٧٢٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ولقد راودته عن نفسه فاستعصم}، يعني: فامتنع عن الجِماع (¬٤). (ز)


{وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ (٣٢)}
٣٧٢٩٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: {الصاغرين}، يعني: المُذَلِّين (¬٥). (ز)

٣٧٣٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين}، يعني: المُذَلِّين (¬٦). (ز)

{قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ}
٣٧٣٠١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال يوسف: {رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه}، يقول: الحبس أحبُّ إلَيَّ مِمّا يدعوننى إليه مِن الزِّنا (¬٧). (٨/ ١٩١)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٢، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٢، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٨.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٢.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٨.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٢.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٤، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٨.

الصفحة 597