كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{أَصْبُ إِلَيْهِنَّ}

٣٧٣٠٨ - عن عبد الله بن عباس، {أصب إليهن}، قال: أُطاوِعهُنَّ (¬١). (٨/ ٢٤٧)
٣٧٣٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أصبُ إليهنَّ}، يقول: اتَّبِعْهُنَّ (¬٢). (٨/ ٢٤٦)

٣٧٣١٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن}، يقول: أُفْضِي إليهِنَّ (¬٣). (ز)


{وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (٣٣)}

٣٧٣١١ - عن عمرو بن مُرَّة، قال: مَن أتى ذنبًا عمدًا أو خَطَأً فهو جاهلٌ حين يأتيه، ألا ترى إلى قول يوسف: {أصب إليهن وأكن من الجاهلين}؟! قال: فقد عرَف يوسفُ أنّ الزِّنا حرام، وإن أتاه كان جاهلًا (¬٤). (٨/ ٢٤٧)
٣٧٣١٢ - قال مقاتل بن سليمان: {وأكن من الجاهلين}، يعني: مِن المُذْنِبين (¬٥). (ز)

٣٧٣١٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وأكن من الجاهلين}، أي: جاهِلًا إذا رَكِبْتُ معصيتَك (¬٦). (ز)


{فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٤)}
٣٧٣١٤ - قال مقاتل بن سليمان: {فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن} يعني: مكرَهُنَّ وشَرَّهُنَّ، {إنه هو السميع} لدعاء يوسف، {العليم} به (¬٧). (ز)

٣٧٣١٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {فاستجاب له ربه فصرف عنه
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٥ بلفظ: أُتابِعهن، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٢.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٢.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٩.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٢.

الصفحة 599