كيدهن إنه هو السميع العليم}، أي: نَجّاه مِن أن يركب المعصية فيهِنَّ، وقد نزل به بعضُ ما حَذِر منهُنَّ (¬١). (ز)
{ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ (٣٥)}
قراءات:
٣٧٣١٦ - عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: سمِع عمرُ رجلًا يقرأ هذا الحرف: (لَيَسْجُنُنَّهُ عَتّى حِينٍ). فقال له عمر: مَن أقرأك هذا؟ قال: ابن مسعود. =
٣٧٣١٧ - فقال عمر: {لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّى حِينٍ}. ثم كتب إلى ابن مسعود: سلامٌ عليك، أمّا بعد، فإنّ الله أنزل القرآن فجعله قرآنًا عربيًّا مبينًا، وأنزله بلغة هذا الحيِّ مِن قريش، فإذا أتاك كتابي هذا فأقرِئِ الناسَ بلغة قريش، ولا تُقرِئْهم بلغة هُذَيلٍ (¬٢). (٨/ ٢٤٩)
٣٧٣١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات}، قال: قَدّ القميصِ مِن دُبُر (¬٣). (٨/ ٢٤٧)
٣٧٣١٩ - عن عكرمة، قال: سألتُ ابن عباس عن قوله: {ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات}. قال: ما سألني عنها أحدٌ قبلك، من الآيات: قدُّ القميص، وأثرُها في جسده، وأَثَرُ السكين. وقالت امرأة العزيز: إن أنت لم تَسْجُنه لَيُصَدِّقَنَّه الناسُ (¬٤). (٨/ ٢٤٧)
٣٧٣٢٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق نضر- قال: مِن الآيات: شقٌّ في
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٦، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٩.
(¬٢) أخرجه الخطيب في تاريخه ٣/ ٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء.
(عَتّى حِينٍ) بالعين قراءة شاذة، وقراءة الجمهور: {حتى حين}. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٦٨، والمحتسب ١/ ٣٤٣.
(¬٣) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣٢٥ - ، وأخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.