كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

الساقي، واسم الخباز: شرهم أشم (¬١) [٣٣٦٠]. (ز)


{قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا}
٣٧٣٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: {إني أراني أعْصِرُ خمرًا}، قال: عِنَبًا (¬٢). (٨/ ٢٥١)

٣٧٣٤٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {إني أراني أعصر خمرًا}، يقول: أعْصِر عِنَبًا، وهو بلغة أهل عمان، يسمُّون العِنَب: خمرًا (¬٣). (٨/ ٢٥١)

٣٧٣٥٠ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {إني أراني أعصر خمرًا}، قال: هو بلغة أهل عمان (¬٤). (٨/ ٢٥٢)

٣٧٣٥١ - قال مقاتل بن سليمان: قال أحدهما: {إنِّي أراني} في المنام كأني {أعصر خمرا} يعني: عِنَبًا. قال: كأنِّي دخلت البستانَ، فإذا فيه أصل كرم، وعليه ثلاث عناقيد، فكأنِّي أعصرهن، وأسقي المَلِك (¬٥). (ز)


{وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ}
٣٧٣٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: {وقال الآخَر: إني أراني} رأيتُ في المنام كأني {أحمل فوق رأسي خبزا} ثلاثَ سِلال، وأعلاهن جَفْنَةٌ مِن خبز {فوق رأسي} -مثل قوله: {فاضربوا فوق الأعناق} [الأنفال: ١٢]، ومثل قوله: {اجتثت من فوق الأرض} [إبراهيم: ٢٦] يعني: أعلى الأرض- {تأكل الطير منه} (¬٦). (ز)
---------------
[٣٣٦٠] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٨٦) أنّ «مع» تحتمل احتمالين: الأول: أن تكون باقتران وقت الدخول. الثاني: أن لا تكون، بل دخلوا أفذاذًا.
وبيَّن أنّ لفظة «الفتى» تعني: الشاب، وأنّها قد تقع على المملوك، وعلى الخادم الحُرِّ، ثم قال: «ويحتمل أن يتَّصف هذان بجميع ذلك».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٣.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٥٥.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٥٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٣.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٣.

الصفحة 606