كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٧٣٧٧ - عن عمر، أنّه استأذن عليه رجلٌ، فقال: استَأْذِنوا لابنِ الأخيار. فقال عمر: ائْذَنُوا له. فلمّا دخل قال: مَن أنت؟ قال: فلان ابن فلان ابن فلان. فعَدَّ رِجالًا مِن أشراف الجاهلية، فقال له عمر: أنت يوسفُ بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم؟! قال: لا. قال: ذاك ابنُ الأخيار، وأنت ابنُ الأشرار، إنّما تَعُدُّ لي جبالَ أهل النار (¬١). (٨/ ٢٥٤)

٣٧٣٧٨ - عن أبي الأحوص، قال: فاخَر أسماءُ بنُ خارجة الفزاري رجلًا، فقال: أنا مِن الأشياخ الكرام. فقال عبد الله بن مسعود: ذاك يوسفُ بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله (¬٢). (٨/ ٢٥٤)

٣٧٣٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: أنّه كان يجعل الجدَّ أبًا، ويقول: مَن شاء لاعَنّاه عند الحِجْر، ما ذكر الله جَدًّا ولا جدَّةً، قال الله إخبارًا عن يوسف: {واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب} (¬٣). (٨/ ٢٥٤)


{يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}
٣٧٣٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: {يا صاحبي السجن} يوسفُ يقولُه (¬٤). (٨/ ٢٥٥)

٣٧٣٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ... ثُمَّ دعاهما إلى الله وإلى الإسلام، فقال: {يا صاحبي السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار}: أيٌّ خيْرٌ؛ أن تعبُدوا إلهًا واحدًا، أم آلهًة متفرقًة لا تُغْنِي عنكم شيئًا؟! (¬٥). (٨/ ٢٥٠)

٣٧٣٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: لَمّا عرَف نبيُّ الله يوسفُ أنّ أحدَهما مقتول دعاهما إلى حَظِّهما مِن ربِّهما، وإلى نصيبهما مِن
---------------
(¬١) أخرجه الحاكم ٢/ ٣٤٧.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٤٥، والحاكم ٢/ ٥٧١.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٤٤، ٢١٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١٠/ ٢٦٤ (١٩٠٥٣) نحوه مختصرًا، وزاد فيه: وقال ابن عباس: لو عَلِمَتِ الجنُّ أنّه يكون في الإنس جَدٌّ ما قالوا: {تعالى جد ربنا} [الجن: ٣].
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٦٤.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٦٤، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٤٢ - ٢١٤٤.

الصفحة 613