{وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك}، قال يوسف للذي نجا من صاحبي السجن: اذكرني للملِك (¬١).
(٨/ ٢٦٠)
٣٧٤٢٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح- قال: قال يوسف - عليه السلام - لِلسّاقي: {اذكرني عند ربك} -أي: الملك الأعظم- ومظلمتي وحبسي في غير شيء. قال: أفعل (¬٢). (٨/ ٢٦٣)
٣٧٤٢٣ - عن الحسن البصري -من طريق مالك بن دينار- قال: لَمّا قال يوسف للساقي: {اذكرني عند ربك}. قيل له: يا يوسف، اتَّخَذْت مِن دوني وكيلًا؟! لَأُطِيلَنَّ حبسَك. فبكى يوسف، وقال: يا ربِّ، تشاغَلَ قلبي مِن كثرة البلوى، فقُلْتُ كلمةً (¬٣). (٨/ ٢٦٠)
٣٧٤٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وقال يوسف - عليه السلام - للساقي: {اذكرني عند ربك} (¬٤). (٨/ ١٩٢)
٣٧٤٢٥ - عن مالك بن دينار -من طريق بِسْطام بن مسلم- قال: لَمّا قال يوسف للساقي: {اذكرني عند ربك}. قال: قيل: يا يوسف اتَّخَذْتَ مِن دوني وكيلا! لَأُطِيلَنَّ حبسك. فبكى يوسف، وقال: يا ربِّ، أنسى قلبي كثرةُ البَلْوى، فقلت كلمةً، فويل لإخوتي (¬٥). (ز)
٣٧٤٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وقال} يوسف: {للذي ظن أنه ناج منهما} مِن القتل، إضمار، وهو الساقي: {اذكرني عند ربك} يعني: سيِّدَك؛ فإنّه يَسُرُّني أن يُخْرِجني مِن السِّجن (¬٦). (ز)
٣٧٤٢٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: {قال} يعني: لنبو: {اذكرني عند ربك} (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٦٩، ١٧٤، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٤٨ - ٢١٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٠، ٢١٥١، ٢١٥٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. وعند ابن أبي حاتم موقوف على مالك بن دينار من قوله، كما سيأتي.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٤٩.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٥ - ٣٣٦.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٦٩.