كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

بالمطر (¬١). (٨/ ٢٦٩)

٣٧٥٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ثم يأتي من بعد ذلك عام} الآية، قال: زادهم يوسفُ - عليه السلام - عِلْمَ سَنَةٍ لم يسألوه عنه (¬٢). (٨/ ٢٦٩)

٣٧٥٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس}، قال: يُغاثُ الناس بالمطر (¬٣). (٨/ ٢٦٨)

٣٧٥٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {ثم يأتي من بعد ذلك} يعني: مِن بعد السنين المُجْدِبات {عام فيه يغاث الناس} يعني: أهل مصر بالمطر (¬٤) [٣٣٧٧]. (ز)


{وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩)}

٣٧٥٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الفرج بن فضالة، عن علي بن أبي طلحة- في قوله: {وفيه يعصرون}، قال: يحتلبون (¬٥) [٣٣٧٨]. (٨/ ٢٦٨)
٣٧٥٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق معاوية، عن علي بن أبي طلحة- في قوله: {وفيه يعصرون}، يقول: الأعناب، والدُّهْن (¬٦). (٨/ ٢٦٨)
---------------
[٣٣٧٧] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٩٩ - ١٠٠) أن قوله: {يغاث} جائز أن يكون من الغيث، وهو قول الجمهور، وجائز أن يكون من قولهم: أغاثهم الله إذا فرَّج عنهم، ومنه الغوث وهو الفرج.
[٣٣٧٨] انتقد ابنُ جرير (١٣/ ١٩٨) هذا القول مستندًا للأعرف لغة، والمشهور عن ابن عباس، فقال: «وأمّا القول الذي روى الفرج بن فضالة عن علي بن أبي طلحة فقولٌ لا معنى له؛ لأنه خلاف المعروف من كلام العرب، وخلاف ما يعرف من قول ابن عباس - رضي الله عنهما -».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٣، ١٩٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٣، ١٩٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٤، ٢١٥٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٨ - ٣٣٩.
(¬٥) أخرجه سعيد بن منصور (١١٢٧ - تفسير)، وابن جرير ١٣/ ١٩٥ بلفظ: فيه يحلبون، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٤، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 641