كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٧٥٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {وفيه يعصرون}، يقول: يعصرون فيه العنب، ويعصرون فيه الزيت، ويعصرون مِن كل الثمرات (¬١). (٨/ ٢٦٨)

٣٧٥٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: {وفيه يعصرون} السِّمْسِم دهنًا، والعنب خمرًا، والزيتون زيتًا (¬٢). (٨/ ٢٦٩)

٣٧٥٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وفيه يعصرون}، قال: يعصرون أعنابهم (¬٣). (٨/ ٢٦٩)

٣٧٥٣٩ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {وفيه يعصرون}، قال: الزيت (¬٤). (٨/ ٢٦٩)

٣٧٥٤٠ - عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد- في قوله: {وفيه يعصرون} الثمار والأعناب والزيتون من الخصب، وهذا علم آتاه الله علمه لم يكن فيما سُئل عنه (¬٥) [٣٣٧٩]. (٨/ ٢٦٨)

٣٧٥٤١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {وفيه يعصرون}، قال: العنب (¬٦). (٨/ ١٩٣)

٣٧٥٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: {وفيه يعصرون} العنب، والزيتَ مِن الخِصْب. هذا مِن قول يوسف، وليس مِن رؤيا الملك (¬٧) [٣٣٨٠]. (ز)
---------------
[٣٣٧٩] علَّق ابنُ عطية (٥/ ٩٨) على قول قتادة بقوله: «ويحتمل هذا ألا يكون غيبًا، بل علم العبارة، أعطى انقطاع الجدب بعد سبع، ومعلوم أنه لا يقطعه إلا خصب شاف، كما أعطى أنّ النهر مثال للزمان، إذ هو أشبه شيء به، فجاءت البقرات مثالًا للسنين».
[٣٣٨٠] ذكر ابنُ جرير (١٣/ ١٩٧) أنّ البعض وجَّه معنى قوله: {وفيه يعصرون} إلى: وفيه ينجون مِن الجدب والقحط بالغيث، وقال بأنه من العَصَر، التي بمعنى: المنجاة. وانتقده مستندًا لإجماع السلف، فقال: «ذلك تأويل يكفي من الشهادة على خطئه خلافُه قولِ جميع أهل العلم من الصحابة والتابعين».
وتعقَّب ابنُ عطية (٥/ ١٠١) ابنَ جرير في ذلك، وذكر أنّه ردَّ هذا القول بغير حجة.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٤، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٤ - ٢١٥٥.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٤.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٣، ١٩٥. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣٢٩ - بعضه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٣، ١٩٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٤، ٢١٥٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٨ - ٣٣٩.

الصفحة 642