كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٧٥٥٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن}: والمرأة التي سُجِنْتُ بسبب أمرها عمّا كان مِن ذلك؟ (¬١) [٣٣٨٢]. (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٣٧٥٥٣ - عن أبى هريرة، قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: {فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن}. فقال: «لو كنتُ أنا لأسرعتُ الإجابة، وما ابْتَغَيْتُ العُذْرَ» (¬٢). (٨/ ٢٧٠)

٣٧٥٥٤ - عن أبى هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يرحم الله يوسف؛ إن كان لَذا أناةٍ حليمًا، لو كنتُ أنا المحبوس ثم أرسل إلَيَّ لَخرجت سريعًا» (¬٣). (٨/ ٢٧١)

٣٧٥٥٥ - عن أبي هريرة، قال: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «لو لَبِثْتُ في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي؛ لأجبته، إذ جاءه الرسول فقال: {ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن}» الآية (¬٤). (ز)
---------------
[٣٣٨٢] ذكر ابنُ عطية (١٣/ ١٠٣) أنّ قوله: {إن ربي بكيدهن عليم} يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد بالرب: الله - عز وجل -. وفي الآية وعيد- على هذا- وتهديد. الثاني: أن يريد بالرب: العزيز مولاه. ففي ذلك استشهاد به وتقريع له.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩٩.
(¬٢) أخرجه أحمد ١٤/ ٢٢٨ (٨٥٥٤)، ١٥/ ٢٥ - ٢٦ (٩٠٦٠)، والحاكم ٢/ ٢٦٣ (٢٩٤٨)، وابن جرير ١٣/ ٢٠١ - ٢٠٢، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٥ - ٢١٥٦ (١١٦٨٥).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٤٠ (١١٠٨٨): «رواه أحمد، وفيه محمد بن عمرو، وهو حسن الحديث». وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ٤٢٥ (٣١٥٠) بعد نقله لكلام الحاكم والذهبي: «وأقول: بل هو حسن فقط؛ لأن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة، وفي حفظه شيء».
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٠٢، وابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢/ ١٦٨ - .
وقال المناوي في التيسير ٢/ ٣٢: «إسناد حسن». وقال في فيض القدير ٤/ ٢٨ (٤٤٣٧): «رمز المصنف -السيوطي- لحسنه».
وقال العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٤٨٩ (١٣٧٧): «إسناده حسن». لكن قال الألباني في الصحيحة ٤/ ٤٨٥: «وهذا إسناد ظاهر الضعف».
(¬٤) أخرجه أحمد ١٤/ ١٢١ (٨٣٩٢)، والترمذي ٥/ ٢٩٣ (٣١١٦)، والنسائي في الكبرى ١٠/ ١٣٤ (١١١٩٠)، وابن جرير ١٣/ ٢٠٠.
قال الترمذي: «حديث حسن». وأصله في البخاري (٣٣٧٢)، ومسلم (١٥١) دون تلاوة الآية.

الصفحة 645