كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٧٥٦٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فقالت امرأة العزيز: {الآن حصحص الحق} قال: تَبَيَّنَ، {أنا راودته عن نفسه} (¬١). (٨/ ١٩٣)

٣٧٥٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا سمعت زليخا قولَ النسوة قالت امرأةُ العزيز عند ذلك: {الآن حصحص} يعني: الآن تبَيَّنَ الحقُّ، {أنا راودته عن نفسه وإنه} يوسف {لمن الصادقين} في قوله (¬٢). (ز)

٣٧٥٧١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قالتْ راعيلُ امرأةُ إطفير العزيز: {الآن حصحص الحق} أي: الآن بَرَزَ الحقُّ وتَبَيَّن، {أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين} فيما كان قال يوسفُ مِمّا ادَّعَت عليه (¬٣). (ز)

٣٧٥٧٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {الآن حصحص الحق}، قال: تَبَيَّن (¬٤). (٨/ ٢٧٢)


{ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (٥٢) وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي}
٣٧٥٧٣ - عن أنس، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية: {ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب}. قال: «لَمّا قالها يوسفُ - عليه السلام - قال له جبريل - عليه السلام -: يا يوسف، اذكر همَّك. قال: {وما أبرئ نفسى}» (¬٥). (٨/ ٢٧٢)

٣٧٥٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لَمّا جمع الملِكُ النِّسوة قال لَهُنَّ: أنتُنَّ راودتُنَّ يوسفَ عن نفسه؟ {قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين}. قال يوسف: {ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب}. فغَمَزَه جبريل - عليه السلام -، فقال: ولا حين هممتَ بها؟! فقال: {وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء} (¬٦). (٨/ ٢٧٢)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٩.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٠٦، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٠٦.
(¬٥) أخرجه البيهقي في الزهد الكبير ص ١٥٠ (٣١٥). وأورده الديلمى في الفردوس ٢/ ٢٤٤ (٣١٤٧).
وقال الألباني في الضعيفة ٤/ ٤٥٥ (١٩٩١): «منكر».
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢١٠ - ٢١١، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٥٧ - ٢١٥٨، والبيهقي في شعب الإيمان (٧٢٩٠). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي الشيخ.

الصفحة 649