{وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ (٦١)}
٣٧٦٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنّا لَفاعِلُونَ} ذلك بأبيه (¬١). (ز)
٣٧٦٧٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وإنا لفاعلون}: لَنَجْتَهِدَنَّ (¬٢). (ز)
{وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٦٢)}
قراءات:
٣٧٦٧٨ - عن إبراهيم النخعي أنّه كان يقرأ: «وقالَ لِفِتْيَتِهِ» (¬٣). (٨/ ٢٨٤)
٣٧٦٧٩ - عن الحسن البصري -من طريق عوف، وعباد بن راشد- أنّه كان يقرأ: {لِفِتْيانِهِ} (¬٤) [٣٣٩٤]. (٨/ ٢٨٤)
تفسير الآية:
{وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ}
٣٧٦٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {لِفِتْيانِهِ}، أي: لغلمانه (¬٥). (٨/ ٢٨٤)
---------------
[٣٣٩٤] اختُلِف في قراءة قوله: {لفتيانه}؛ فقرأ قوم: {لفتيانه}. وقرأ آخرون: «لِفِتْيَتِهِ». وذكر ابنُ عطية (٥/ ١١٢) أنّ فتيان للكثرة -على مراعاة المأمورين-، وفتية للقلّة -على مراعاة المتناولين، وهم الخدمة-، ثم علّق بقوله: «ويكون هذا الوصف للحُرِّ والعبد».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٢.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٢٦، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٤.
(¬٣) أخرجه سعيد بن منصور (١١٣٠، ١١٣١ - تفسير).
وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وحفصًا عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: {لِفِتْيانِهِ} بألف بعد الياء، ونون مكسورة بعدها. انظر: النشر ٢/ ٢٩٥، والإتحاف ص ٣٣٣.
(¬٤) أخرجه سعيد بن منصور (ت: سعد آل حميد) ٥/ ٤٠٠ (١١٣١).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٢٧، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٥.