{قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٦٤)}
٣٧٧٠٣ - قال كعب الأحبار: لَمّا قال يعقوبُ: {فالله خير حافظا} قال الله - عز وجل -: وعِزَّتي، لأرُدَّنَّ عليك كليهما بعد ما تَوَكَّلْت عَلَيَّ (¬١). (ز)
٣٧٧٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ أبوهم هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إلّا كَما أمِنتُكُمْ عَلى أخِيهِ مِن قَبْلُ} بنيامين، {فاللَّهُ خَيْرٌ حافِظًا} يعني: فاللهُ خير حِفْظًا منكم، {وهُوَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ} يعني: أفضل الراحمين (¬٢). (ز)
{وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥)}
قراءات:
٣٧٧٠٥ - عن علقمة أنّه كان يقرأ: (رِدَّتْ إلَيْنا) بكسر الراء (¬٣) [٣٣٩٩]. (٨/ ٢٨٥)
---------------
[٣٣٩٩] ذكر ابنُ عطية (٥/ ١١٤ - ١١٥) أنّ هذه القراءة على لغة مَن يكسر، وهي في بني ضبّة.
_________
(¬١) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٣٧، وتفسير البغوي ٤/ ٢٥٨.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٢.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وأبي عبيد، وابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن يحيى. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٦٩، والمحتسب ١/ ٣٤٥.