كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

بعيرًا مع إبلنا، {ذلك كيل يسير} (¬١). (ز)

{ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥)}
٣٧٧١٧ - قال مقاتل بن سليمان: {ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ} سريع، لا حَبْسَ فيه (¬٢) [٣٤٠٢]. (ز)


{قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ}

٣٧٧١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: {قالوا يا أبانا ما نبغى هذه بضاعتنا ردت إلينا}. فقال أبوهم حين رأى ذلك: {لن أُرسِلَهُ معكم حتى تُؤْتُونِ مَوثِقًا من الله لَتَأْتُنَّنِى به إلا أن يحاط بكم} (¬٣). (٨/ ١٩٥)
٣٧٧١٩ - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ} أبوهم {لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ} يعني تعطوني عهدا من الله (¬٤). (ز)

٣٧٧٢٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلمّا رأى ذلك يعقوبُ، ورأى أن لا بُدَّ لهم مِن الميرة لعياله وأهله، وكان الناس قد جُهِدُوا جَهْدًا شديدًا؛ قال: {لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله} (¬٥). (ز)

{لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إ}
٣٧٧٢١ - قال مقاتل بن سليمان: {لَتَأْتُنَّنِي بِهِ} يعني: بنيامين، ولا تضيعوه كما ضيَّعتم أخاه يوسف (¬٦). (ز)
---------------
[٣٤٠٢] نسب ابنُ عطية (٥/ ١١٦) هذا القول للسدي، وعلَّق عليه بقوله: «فكأنّهم -على هذا- آنسوه بقرب العودة».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٣٤، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٧ بلفظ: نزداد بعدته بعيرًا مع إبلنا.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٢.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٦ - ٢١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٣.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٧.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٣.

الصفحة 680