كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٧٧٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {لن أُرسِلَهُ معكم حتى تُؤْتُونِ مَوثِقًا من الله لَتَأْتُنَّنِى به إلا أن يحاط بكم}. فحلفوا له، {فلما آتوه مَوْثِقَهُم قال} يعقوب: {الله على ما نقول وكيل} (¬١). (٨/ ١٩٥)

٣٧٧٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَمّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ}، يعني: عهدهم (¬٢). (ز)

٣٧٧٢٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {فلما آتوه موثقهم} خلّى سبيلَه معهم (¬٣). (ز)


{قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦)}
٣٧٧٣٠ - عن ابن أبي نَجِيح -من طريق ورْقاء- في قوله: {الله على ما نقول وكيل}، قال: شهيد (¬٤). (ز)

٣٧٧٣١ - قال مقاتل بن سليمان: {قال} يعقوب: {اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وكِيلٌ}، يعني: شهيدًا بيني وبينكم. نظيرُها في القصص [٢٨]: {واللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وكِيلٌ} (¬٥). (ز)

٣٧٧٣٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق المبارك- في قوله: {الله على ما نقول وكيل}، قال: شهيد (¬٦). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٣٧٧٣٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: أقْبَلَتْ يهودُ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا أبا القاسم، إنّا نسألك عن خمسة أشياء، فإن أنبأتنا بِهِنَّ عرفنا أنّك نبيٌّ واتَّبَعْناك. فأَخَذَ عليهم ما أخَذَ إسرائيلُ على بنيه إذ قالوا: {الله على ما نقول وكيل}. قال: «هاتوا». قالوا: أخبِرْنا عن علامة النبيِّ. قال: «تنام عيناه، ولا ينام قلبه». قالوا: أخبرنا كيف تُؤْنِثُ المرأةُ، وكيف تُذْكِر؟ قال: «يلتقي الماءان، فإذا علا ماءُ الرجلِ ماءَ المرأة أذْكَرَتْ، وإذا علا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجل أنَّثَتْ» ... وذكر الحديث (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٦ - ٢١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٣.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٨.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٨.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٣.
(¬٦) تفسير مجاهد ص ٣٩٨.
(¬٧) أخرجه أحمد ٤/ ٢٨٤ - ٢٨٥ (٢٤٨٣)، والنسائي في الكبرى ٨/ ٢١٨ (٩٠٢٤).
قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٤١ - ٢٤٢ (١٣٩٠٢ - ١٣٩٠٣): «رواه أحمد، والطبراني، ورجالهما ثقات». وأورده الألباني في الصحيحة ٤/ ٤٩١ (١٨٧٢).

الصفحة 682