كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٧٧٨٣ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قال: {فلما جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم جعل السقاية في رحل أخيه}، والأخ لا يَشْعُر (¬١) [٣٤١٢]. (٨/ ١٩٥)

٣٧٧٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: {فِي رَحْلِ أخِيهِ} بنيامين (¬٢). (ز)

٣٧٧٨٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فجُعِلَت في رحل أخيه بِنيامين (¬٣). (ز)


{ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ}
٣٧٧٨٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وأنا به زعيم}، قال: الزَّعِيم هو المُؤَذِّن الذي قال: {أيتها العير} (¬٤). (٨/ ٢٩١)

٣٧٧٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا ارتحلوا {أذن مؤذن} قبل أن يَرْتَحِلَ العِير: {أيتها العير إنكم لسارقون} (¬٥). (٨/ ١٩٥)

٣٧٧٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ} يعني: نادى مُنادٍ، اسمُه: بعرايم بن بربري، مِن فتيان يوسف: {أيَّتُها العِيرُ} (¬٦). (ز)
٣٧٧٨٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ أمْهَلَهم، حتى إذا انطلقوا فأَمْعَنُوا مِن القرية أمَرَ بهم، فأُدرِكوا، فاحْتُبِسُوا، ثم نادى منادٍ: {أيتها العير إنكم لسارقون} (¬٧). (ز)
---------------
[٣٤١٢] رجَّح ابنُ عطية (٥/ ١٢٠) قول السدي بقوله: «وهو الظاهر». ولم يذكر مستندًا.
وانتقده ابنُ القيم (٢/ ٧٠) لدلالة العقل، وقول الأكثر، فقال: «هذا خلاف المفهوم من القرآن، وخلاف ما عليه الأكثرون، وفيه تَرْوِيعٌ لِمَن لم يَسْتَوْجِبِ الترويعَ».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٧، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٢.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٤.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٧، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٢.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٤.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٧.

الصفحة 692