كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ}
٣٧٧٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {أيتها العير}، قال: كانتِ العِيرُ حميرًا (¬١). (٨/ ٢٨٧)

٣٧٧٩١ - قال مقاتل بن سليمان: {أيَّتُها العِيرُ} يعني: الرِّفْقَة {إنَّكُمْ لَسارِقُونَ}. فانقَطَعَتْ ظهورُهم، وساء ظَنُّهم (¬٢). (ز)

٣٧٧٩٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ نادى مُنادٍ: {أيتها العير إنكم لسارقون}، قِفُوا. وانتهى إليهم رسولُه، فقال لهم -فيما يذكرون-: ألم نُكْرِم ضيافتَكم، ونُوَفِّكم كيلَكم، ونُحْسِن منزلتَكم، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم، وأدخلناكم علينا في بيوتنا ومنازلنا؟ أو كما قال لهم، قالوا: بلى، وما ذاك؟ قال: سِقايَةُ الملِك فَقَدْناها، ولا نَتَّهِمُ عليها غيرَكم. قالوا: {تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين} (¬٣). (ز)

{قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ (٧١)}
٣٧٧٩٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: فانقطعت ظهورهم، {وأقبلوا عليهم} يقولون: {ماذا تفقدون} (¬٤). (٨/ ١٩٥)

٣٧٧٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: فـ {قالُوا وأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ}، فيها تقديم، يقول: وأقبلوا على المنادي، ثم قالوا: {ماذا تَفْقِدُونَ} (¬٥). (ز)


{قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (٧٢)}
قراءات:
٣٧٧٩٥ - عن أبي هريرة -من طريق العبّاس بن عبد الرحمن- أنّه كان يقرأ: (صاعَ
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٨، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٢ - ٢١٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٤.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٤٧، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٢ - ٢١٧٣.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٤.

الصفحة 693