كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٧٨٢٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وأنا به زعيم}، قال: الزعيم: هو المُؤَذِّن الذي قال: {أيتها العير} (¬١). (٨/ ٢٩١)

٣٧٨٢٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: إنّ فتى يوسف -وهو المُؤَذِّن- قال لهم: إنّ الملِكَ ائْتَمَنَنِي بالصّاع، وأخاف عقوبة الملك، فلي اليوم عنده مَنزِلَةٌ حَسَنَة، فإن لم أجدْه تَخَوَّفْتُ أن تسقط منزلتي، وأفتضح في مصر (¬٢). (ز)

٣٧٨٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنا بِهِ زَعِيمٌ}، يعني: به كفِيل (¬٣). (ز)

٣٧٨٢٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال لهم الرسول: إنّه مَن جاءنا به فله حِمْل بعير، وأنا به كفيل بذلك، حتى أُؤدِّيَه إليه (¬٤). (ز)

٣٧٨٢٨ - عن سفيان الثوري: {وأنا به زعيم}، قال: كَفِيل (¬٥) [٣٤١٦]. (ز)


{قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ (٧٣)}
٣٧٨٢٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {ما جئنا لنفسد في الأرض}، يقول: ما جِئنا لِنَعْصِيَ في الأرض (¬٦). (٨/ ٢٩٢)

٣٧٨٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: فرَدُّ الإخوة القولَ على المنادي: {قالُوا تاللَّهِ لَقَدْ
---------------
[٣٤١٦] ساق ابنُ جرير (١٣/ ٢٥٥) هذا القول، ثم علّق بقوله: "ومِن الزعيم الذي بمعنى الكفيل قولُ الشاعر:
فلست بآمِرٍ فيها بسِلْمٍ ... ولكنِّي على نفسي زعيم
وأصل الزعيم في كلام العرب: القائمُ بأمر القوم. وكذلك الكفيل، والحميل، ولذلك قيل: رئيس القوم زعيمهم ومدبرهم، يقال منه: قد زعم فلان زعامة وزعامًا، ومنه قول ليلى الأخْيَلية:
حتى إذا برز اللواءُ رأيته ... تحت اللواء على الخميس زعيما".
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٤٠.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٤.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥٥.
(¬٥) تفسير الثوري ص ١٤٥.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥٦، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

الصفحة 698