كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

القيامة {ما كانوا يفترون} أي: يُشْرِكون (¬١). (ز)

٣٤٤٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: {ورُدُّوا إلى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الحَقِّ وضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ}، يعني: يعبدون في الدنيا مِن الآلهة (¬٢). (ز)

٣٤٤٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وضَلَّ عَنْهُم مّا كانُوا يَفْتَرُونَ}، قال: ما كانوا يدْعُون معه مِن الأندادِ (¬٣). (٧/ ٦٦٢)

النسخ في الآية:
٣٤٤٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {ورُدُّوا إلى اللهِ مَولاهُمُ الحَقِ}، قال: نسَخَها قولُه: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَولى الَّذِينَ آمَنُوا وأَنَّ الكافِرِينَ لا مَولى لهم} [محمد: ١١] (¬٤). (٧/ ٦٦٢)

آثار متعلقة بالآية:
٣٤٤٨٨ - عن قيس، قال: دخل عثمانُ على عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما -، فقال: كيف تَجِدُك؟ قال: مردودٌ إلى مولاي الحق (¬٥). (ز)


{قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ}
٣٤٤٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} لكُفّار قريش: {مَن يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ} يعني: المطر، {و} مِن {الأَرْضِ} يعني: النبات والثمار، {أمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ} فيُسْمِعُها المواعظ، {والأَبْصارَ} فيُرِيها العَظَمَة (¬٦). (ز)


{وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ}

٣٤٤٩٠ - قال مجاهد بن جبر، في قوله: {ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي}، يعني: يُخْرِج الناسَ الأحياءَ مِن النُّطَف، والنُّطَفَ مِن الناس الأحياء،
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٥٠.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٦.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٧٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٤٩.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٧.

الصفحة 71