كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٧٩٦٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قد عَرَف رُوبِيلُ في رَجْعِ قولِه لإخوته أنّهم أهل تُهْمَةٍ عند أبيهم؛ لِما كانوا صنعوا في يوسف. وقولهم له: {اسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها}؛ فقد علِموا ما علِمنا، وشهدوا ما شهدنا إن كنتَ لا تصدقنا، {وإنا لصادقون} (¬١). (ز)


{وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (٨٢)}
٣٧٩٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {والعير}، قال: هي حَمِير (¬٢). (ز)

٣٧٩٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون} فيما نقول (¬٣). (ز)

{قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ}
٣٧٩٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قوله: {بل سولت لكم أنفسكم أمرا}، أي: زَيَّنت لكم أنفسُكم أمرًا (¬٤). (ز)

٣٧٩٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: قال لهم يعقوب: كُلَّما ذهبتم نقص منكم واحد! وكان يوسف - عليه السلام - حبس بِنيامين، وأقام شمعون ويهوذا، فاتَّهمهم يعقوب - عليه السلام -، فـ {قال بل سولت لكم} يعني: ولكن زَيَّنَتْ لكم {أنفسكم أمرا} كان هو منكم هذا، {فصبر جميل} يعني: صبرًا حَسَنًا لا جَزَع فيه (¬٥). (ز)

٣٧٩٦٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلمّا جاءوا بذلك إلى يعقوب -يعني: بقول روبيل له- اتَّهَمَهم، وظنَّ أنّ ذلك كفعلتهم بيوسف، ثم قال: {بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل} (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٩١، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٨٣.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٨٣.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٧.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٨٤.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٨.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٩٢، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٨٤.

الصفحة 724