كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٤٥٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: {كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلى الَّذِينَ فَسَقُوا أنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ}، فأخبر بعلمه السابق فيهم أنّهم لا يؤمنون (¬١). (ز)


{قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ}
٣٤٥٠٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {يبدؤا الخلق ثم يعيده}: يُحْيِيه، ثُمَّ يُمِيته، ثُمَّ يُبْدِيهِ، ثُمَّ يُحْييه (¬٢). (ز)

٣٤٥٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ هَلْ مِن شُرَكائِكُمْ} يعني: الآلهة التي عبدوا من دون الله {مَن يَبْدَؤُا الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} يقول: هل مِن خالق غيرُ الله يخلق خَلْقًا مِن النطفة على غير مثال ولا مشورة، أمَّن يُعيد خَلْقًا مِن بعد الموت؟ {سَيَقُولُونَ} في «قَدْ أفْلَحَ المُؤْمِنُونَ» [٨٥]: {لِلَّهِ}. {قُلْ} أنت، يا محمد: {اللَّهُ يَبْدَؤُا الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} (¬٣). (ز)


{فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٣٤)}
٣٤٥٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {أنى يؤفكون} [المائدة: ٧٥]، قال: يُكَذِّبون (¬٤). (ز)

٣٤٥٠٩ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- {فأنى تؤفكون}، قال: أنّى تُصْرَفون؟! (¬٥). (ز)
٣٤٥١٠ - قال مقاتل بن سليمان: {فَأَنّى تُؤْفَكُونَ}، يقول: فمِن أين تُكَذِّبون بتوحيد الله إذا زعمتم أنّ مع الله إلهًا آخر (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٧.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٥١ بهذا اللفظ، وفي ٦/ ١٩٢٦ دون قوله: «ثم يبديه».
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٧.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٥١.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٩٦، وابن جرير ١٢/ ١٧٨، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٥٢.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٣٧.

الصفحة 74