كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٨٢٥٧ - عن الحسن البصري، قال: لَمّا جاء البشير إلى يعقوب - عليه السلام - قال: ما وجدتُّ عندنا شيئًا، وما اختبزنا منذ سبعة أيام، ولكن هوَّن الله عليكَ سكرةَ الموت (¬١). (٨/ ٣٢٩)

٣٨٢٥٨ - عن لقمان الحنفي -من طريق جعفر بن سليمان- قال: بَلَغَنا: أنّ يعقوب - عليه السلام - لَمّا أتاه البشير قال له: ما أدري ما أُثِيبُك اليوم، ولكن هوَّن اللهُ عليك سكرة الموت (¬٢). (٨/ ٣٢٩)

٣٨٢٥٩ - عن عمر بن يونس اليمامي، قال: بلغني: أنّ يعقوب كان أحبَّ أهل الأرض إلى مَلَك الموت، وأنّ مَلَك الموت استأذن ربَّه في أن يأتي يعقوب، فأذن له، فجاءه، فقال له يعقوب: يا مَلَك الموت، أسألك بالذي خلقك، هل قبضتَ نفس يوسف في مَن قبضتَ مِن النفوس؟ قال: لا. قال له مَلَك الموت: يا يعقوب، ألا أُعَلِّمُك كلمات، لا تسأل الله شيئًا إلا أعطاك؟ قال: بلى. قال: قل: يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدًا، ولا يُحصيه غيرك. فدعا بها يعقوبُ في تلك الليلة، فلم يطلع الفجر حتى طُرِح القميصُ على وجهه فارْتَدَّ بصيرًا (¬٣). (٨/ ٣٣١)


{قَالُوا يَاأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (٩٧)}
٣٨٢٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين} في أمر يوسف (¬٤). (ز)


{قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي}
٣٨٢٦١ - عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئل: لِمَ أخَّر يعقوبُ بنيه في الاستغفار؟ قال: «أخَّرَهم إلى السَّحَر؛ لأنّ دعاء السَّحَر مُستجاب» (¬٥). (٨/ ٣٣٢)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص ٧٨ عن أبي عبد الله السلمي قال: سمعت يحيى بن سليم عمن ذكره.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٥٠.
(¬٥) أخرجه الواحدي في التفسير الوسيط ٢/ ٦٣٤ (٤٨٠). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ وابن مردويه، من طريق جويبر، عن الضحّاك، عن ابن عباس به.
وجويبر ضعيف في الرواية، وقوّاه بعض الأئمة في التفسير، ينظر: تهذيب التهذيب ٢/ ١٢٤.

الصفحة 773