٣٤٥٧٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {وشفاء}، قال: الشفاء: القرآن (¬١). (ز)
٣٤٥٧٦ - عن الحسن البصري، قال: إنّ الله تعالى جعَل القرآنَ شِفاءً لِما في الصدورِ، ولم يجعلْه شفاءً لأمْراضِكم (¬٢).
(٧/ ٦٦٥)
٣٤٥٧٧ - عن طلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ -من طريق عيسى بن عمر- قال: كان يُقال: إنّ المريضَ إذا قُرِئ عندَه القرآنُ وجَد له خِفَّةً، فدخَلتُ على خيثمةَ وهو مريضٌ، فقلت: إنِّي أراك اليومَ صالحًا. قال: إنّه قُرِئَ عندي القرآن (¬٣). (٧/ ٦٦٦)
٣٤٥٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ} مِن الكُفر والشِّرك (¬٤). (ز)
{وَهُدًى}
٣٤٥٧٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- {هدى}، يعني: تبيانًا (¬٥). (ز)
٣٤٥٨٠ - عن عامر الشعبي -من طريق بيان- {هدى}، قال: هُدًى مِن الضلالة (¬٦). (ز)
٣٤٥٨١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {هدى}، قال: نور (¬٧). (ز)
٣٤٥٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: {و} هذا القرآن {هُدًى} مِن الضلالة (¬٨). (ز)
{وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (٥٧)}
٣٤٥٨٣ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- قوله: {ورحمة}، قال: رحمة القرآن (¬٩). (ز)
٣٤٥٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ورَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} لِمَن أحلَّ حلاله، وحرَّم
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٥٧.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه البيهقي (٢٥٧٩).
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٢.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٥٨.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٥٧.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٥٨.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٢.
(¬٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٥٨.