٣٤٦١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- {خيرٌ ممّا يجمعونَ}، قال: مِن الأموال، والحَرْث، والأنعام (¬٢).
(٧/ ٦٧٠)
٣٤٦١٤ - عن هلال بن يساف -من طريق منصور-: {فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} مِن الذَّهَب، والفِضَّة (¬٣). (ز)
٣٤٦١٥ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: {هو خير مما يجمعون}، قال: خيرٌ مِمّا تجمع الكفارُ مِن الأموال (¬٤). (ز)
٣٤٦١٦ - عن الحسن البصري، مثله (¬٥). (ز)
٣٤٦١٧ - عن محمد بن كعبٍ القرظي -من طريق أبي معشر- في الآية، قال: إذا عملتَ خيرًا حَمِدتَ الله عليه، فافرح فهو خيرٌ مما تجمعون من الدنيا (¬٦). (٧/ ٦٧٠)
٣٤٦١٨ - عن أبي التَّيّاح -من طريق هارون- {فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}، يعني: الكُفّار (¬٧) [٣١٢٩]. (ز)
٣٤٦١٩ - قال مقاتل بن سليمان: {فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} معشر المسلمين، {هُوَ خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ} مِن الأموال. فلمّا نزلت هذه الآيةُ قرأها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مرّاتٍ (¬٨). (ز)
---------------
[٣١٢٩] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٤٩٥) فائدة لطيفة، فقال: «إن قيل: كيف أمر الله بالفرح في هذه الآية وقد ورد ذمُّه في قوله: {لفرح فخور} [هود: ١٠]، وفي قوله: {لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين} [القصص: ٧٦]؟ قيل: إنّ الفرح إذا ورد مقيدًا في خير فليس بمذموم، وكذلك هو في هذه الآية، وإذا ورد مقيدًا في شر أو مُطلقًا لَحِقَه ذمٌّ؛ إذ ليس من أفعال الآخرة، بل ينبغي أن يغلب على الإنسان حزنه على ذنبه وخوفه لربه».
وبنحوه قال ابنُ القيم (٢/ ٣٨).
_________
(¬١) أخرجه ابن بشران في أماليه ١/ ٢١٢ (٤٩٣)، من طريق إسماعيل بن أبي زياد، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس به.
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه أبان بن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٢): «متروك». والراوي عنه إسماعيل بن أبي زياد، إن كان هو ابن مسلم الشامي فهو «متروك الحديث» أيضًا كما في اللسان لابن حجر ٢/ ١٢٦.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٩٥.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٠.
(¬٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٠.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٥٩.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٩٨.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٢.