قال الدارقطني في "علله": وقوله: ثم بات، إلى آخره، زيادة ليست بمحفوظة عن ابن المنكدر، ولم يذكرها غير ابن جريج. وقال يحيى القطان: إنه وهم. وأما رواية عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس فوهم في ذكر الزهري، والصحيح أنه من رواية ابن جريج عن ابن المنكدر (¬1).
وحديثه الثاني من طريق عبد الوهاب، ثَنَا أيوب، عن أبي قلابة عنه.
وذكره بعد في باب: رفع الصوت بالإهلال من حديث حماد بن زيد، عن أيوب (¬2).
وبعده في باب: التحميد من حديث وهيب ثَنَا أيوب به مطولًا، وفي آخره: قال أبو عبد الله: قال بعضهم: هذا عن أيوب، عن رجل، عن أنس (¬3).
قال الإسماعيلي: لم يقع في حديث حماد بن زيد عن أيوب، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، وسليمان بن عبد الجبار عن وهيب، وغيره ذكر التسبيح والتكبير، ورواه حماد بن سلمة عن أيوب به قال: وبات بها حَتَّى أصبح، فلما استوت به راحلته سبح وكبر حين استوت به راحلته.
والتعليق الذي أشار إليه البخاري ذكره مسندًا في باب نحر البدن قيامًا (¬4).
والرجل القائل: (وأحسبه) هو أبو قلابة والله أعلم. وعند الحميدي،
¬__________
(¬1) "العلل" 12/ 212 - 213.
(¬2) سيأتي برقم (1548).
(¬3) سيأتي برقم (1551).
(¬4) سيأتي برقم (1714).