كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 11)

له إدراك، وكان في عسكر علي بصفين ووفد على عمر بن الخطاب ولازم علي بن أبي طالب، وكان يمدحه فجلده في الخمر ففر إلى معاوية يدل على أنه عمر طويلا أن معاوية سأله من أعز العرب قال رجل مررت به يقسم الغنائم على باب بيته بين الحليفين أسد وغطفان قال من هو قال حصين بن حذيفة بن بدر. انتهى.
وحصين هو والد عيينة الذي كان رئيس غطفان يوم الأحزاب ومات أبوه قبل البعثة أو بعدها بيسير وقيل اسم النجاشي سمعان وترجمه بن العديم في تاريخ حلب في حرف النون فقال نجاشي بن الحارث بن كعب، الحارِثيّ.
ذكر أَبو أَحمد العسكري في ربيع الآداب أن النجاشي الشاعر مر بأبي سِماك الأسدي في رمضان فدعاه إلى الشرب فأجابه فبلغ عليا فهرب أَبو سِماك وأخذ النجاشي فجلده علي فطرح عليه هند بن عاصم نفسه ورمى عليه جماعة من وجوه الكوفة أربعين مطرفا وجعل بعضهم يقول هذا من قدر الله فقال النجاشي ضربوني ثم قالوا قدر الله لهم شر القدر ثم هرب إلى الشام.

الصفحة 156