كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 11)

وأخرج يعقوب بن شيبة من طريق حبيب بن أبي ثابت قال كانت راية علي يوم صفين مع هاشم بن عتبة.
وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق الزُّهْرِيّ قال قتل عمار بن ياسر وهاشم بن عتبة يوم صفين.
وأخرج بن السَّكَن من طريق الأعمش، عَن أبي عبد الرحمن السلمي قال شهدنا صفين مع علي وقد وكلنا بفرسه رجلين فإذا كان من القوم غفلة حمل عليهم فلا يرجع حتى يخضب سيفه دما قال ورأيت هاشم بن عتبة وعمار بن ياسر يقول له يا هاشم:
أعور يبغي أهلي محلا ... قد عالج الحياة حتى ملا
لا بد أن يفل أو يفلا.
قال ثم أخذوا في واد من أودية صفين فما رجعا حتى قتلا.
وأخرج عبد الرزاق، عَن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم أن هاشما أنشده فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
وقال المرزباني لما جاء قتل عثمان الى أهل الكوفة قال هاشم لأبي موسى الأشعري تعال يا أبا موسى بايع لخير هذه الأمة علي فقال لا تعجل فوضع هاشم يده على الأخرى فقال هذه لعلي وهذه لي وقد بايعت عليا وأنشد:
أبايع غير مكترث عليا ... ولا أخشى أميرا أشعريا.
أبايعه وأعلم أن سأرضي ... بذاك الله حقا والنبيا

الصفحة 192