كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 11)

وأَخرجه أَبو علي بن الأشعث أحد المتروكين في كتاب السُّنَن له من هذا الوجه وسياقه نحو سياق أنس وزاد فيه فقال هامة هنيئا لك يا رسول الله ما سمعت من الأمم السالفة يصلون عليك ويثنون على أمتك فعلمني وفيه قال عمر مات رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ولم ينعه إلينا.
وأَخرجه من طريق أبي معشر، عَن نافع، عَن ابن عمر، عَن عمر بنحوه والراوي، عَن أبي معشر متروك وهو إسحاق بن بشر الكاهلي وهو عند العقيلي في الضعفاء وفي الطيوريات انتخاب السلفي من روايات المبارك بن عبد الجبار الصيرفي من هذا الوجه.
قال العقيلي ليس له أصل ولا يحتمل أَبو معشر هذا والحمل فيه على إسحاق.
قال ابن عساكر قد تابع إسحاق بن بشير، عَن أبي معشر محمد بن أبي معشر، عَن أَبيه أَخرجه البيهقي في الشعب وأَخرجه جعفر المستغفري وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي من طريق أبي محصن الحكم بن عمار، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن المسيب قال قال عمر فذكره مطولا وزاد فيه انه قال أتى علي ثمانية آلاف وأربعمِئَة واثنتان وعشرون سنة وانه كان يوم قتل قابيل هابيل غلاما وان عدد الجن الذين استمعوا القرآن وصلوا خلف النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ثلاثة وسبعون ألفا.
وله طريق أخرى من رواية عبد الحميد بن عمر الجندي، عَن شبل بن الحجاج، عَن طاوُوس، عَن ابن عباس، عَن عمر بطوله.

الصفحة 196