كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 11)
الهاء بعدها الباء
8969- هبار بن الأَسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، القُرشِيّ الأسدي.
أمه فاختة بنت عامر بن قرظة القشيرية وأخواه لأمه حزن وهبيرة ابنا أبي وهب المخزوميان.
ذكر بن إسحاق في المغازي، عَن يزيد بن أبي حبيب، عَن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار، عَن أبي إسحاق الدوسي، عَن أبي هريرة قال بعث رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بعثا أنا فيهم ثم قال لنا ان ظفرتم بهبار بن الأَسود وبنافع بن قيس فحرقوهما بالنار حتى إذا كان الغد بعث إلينا فقال لنا اني كنت أمرتكم بتحريق هذين الرجلين ان أخذتموهما ثم رأيت انه لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار الا الله.
وأَخرجه ابن السَّكَن من طريق ابن إِسحَاق وقال هكذا رواه ابن إسحاق ورواه الليث، عَن يزيد فلم يذكر أبا إسحاق الدوسي فيه وهو مجهول.
قلت: وطريق الليث أَخرجها البُخارِيّ، وأَبو داود والتِّرمِذيّ والنسائي وليس فيها تسمية هبار ولا رفيقه, وتابعه عَمرو بن الحارث، عَن بكير علقه البُخارِيّ ووصله النسائي وأَخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، في "تاريخه" من طريق عَبد الله بن المبارك، عَن ابن لهيعة، عَن بكير وسماهما لكن قال نافع بن عبد عمرو، وكان السبب في الأمر بتحريقه ما ذَكَرَهُ ابن إِسحَاق في السيرة أن هبار بن الأَسود نخس زينب ابنة رسول صَلى الله عَلَيه وسَلم لما أرسلها زوجها أَبو العاص بن الربيع الى المدينة فأسقطت والقصة بذلك مشهورة في السيرة.