كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 11)

وأخرج ابن شاهين من طريق عُقَيْل، عَن ابنِ شِهاب نحوه مُرْسَلاً.
وأما صفة إسلامه فأَخرجها الواقدي من طريق سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عَن أَبيه، عَن جَدِّه قال كنت جالسا مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم منصرفة من الجعرانة فاطلع هبار بن الأَسود من باب رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقالوا يا رسول الله هبار بن ألأسود قال قد رأيته فأراد رجل من القوم أن يقوم اليه فأشار النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم اليه أن اجلس فوقف هبار فقال السلام عليك يا نبي الله أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ولقد هربت منك في البلاد وأردت اللحاق بالأعاجم ثم ذكرت عائدتك وصلتك وصفحك عمن جهل عليك وكنا يا نبي الله أهل شرك فهدانا الله بك وأنقذنا من الهلكة فاصفح، عَن جهلي وعما كان يبلغك عني فاني مقر بسوء فعلي معترف بذنبي فقال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قد عفوت عنك وقد أحسن الله إليك حيث هداك الى الإسلام والإسلام يجب ما قبله.

الصفحة 206