كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 11)

وأخرج النسائي والحاكم من طريق محمد بن عمر، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة مَرْفُوعًا ابنا العاص مؤمنان هشام وعمرو".
ورويناه في أمالي المحاملي من طريق عَمرو بن دينار، عَن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عَن عمر نحوه.
وأخرج البغوي من طريق أبي حازم، عَن سلمة بن دينار، عَن عَمرو بن شعيب، عَن أَبيه، عَن جَدِّه قال جئنا فإذا أناس يتراجعون في القرآن فاعتزلناهم ورسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم خلف الحجرة يسمع كلامهم فخرج مغضبا حتى وقف عليهم فقال بهذا ضلت الأمم قبلكم وان القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض إنما أنزل يصدق بعضه بعضا ثم التفت الي والى أخي فغبطنا أنفسنا أن لا يكون رآنا معهم رواه سويد بن سعيد، عَن عبد العزيز بن أبي حازم، عَن أَبيه.

الصفحة 229