كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 11)
9031- هلال الثَّقفي.
روى ابن جريج من طريق عكرمة في قوله تعالى ?اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا? نزلت في بني عَمرو بن عمير قال فأسلم مسعود وعبد ياليل وحبيب بن ربيعة وهلال وهم الذين كان لهم الربا على بني المغيرة.
قلت: وهذا أَخرجه الطَّبَرِي من تفسير سنيد من روايته، عَن حجاج بن محمد، عَن ابن جريج، عَن عكرمة وساقه قبل ذلك، عَن ابن جريج قال كانت ثقيف قد صالحت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم على أن لهم ربا على الناس فهو لهم وما كان للناس عليهم فهو موضوع فلما كان الفتح استعمل رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم على مكة عَتَّاب بن أَسِيْد وكانت معاملة ثقيف مع بني المغيرة فأتى بنو عَمرو بن عمير يطلبون رباهم من بني المغيرة فأبوا أن يعطوهم فارتفعوا الى عتاب فكتب عتاب إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فنزلت ?يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا? الآية قال ابن جريج قال عكرمة ويزعمون أنهم مسعود وعبد ياليل وحبيب وربيعة بنو عَمرو بن عمير فهم الذين كان لهم الربا فأسلم فذكر الخمسة.
قلت: وزاد هذا الأخير وهو هلال فاحتمل أن يكون أخا للأربعة واحتمل أن يكون ليس أخاهم ولكنه من ثقيف وفي ذكر مصالحة ثقيف قبل قوله فلما كان الفتح نظر ذكرت توجيهه في أسباب النزول.