كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 11)

وفيه فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى يا ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك وفي أخره ولم ينشب ورقة أن توفى فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته ولكنه مات قبل أن يدعو بحيرا رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم الناس الى الإسلام فيكون مثل بحيرا.
وفي إثبات الصحبة له نظر لكن في زيادات المغازي من رواية يونس بن بكير، عَن ابن إسحاق قال يونس بن بكير، عَن يونس بن عَمرو وهو ابن أبي إسحاق السبيعي، عَن أَبيه، عَن جَدِّه، عَن أبي ميسرة واسمه عَمرو بن شرحبيل وهو من كبار التابعين أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قال لخديجة اني إذا خلوت وحدي سمعت نداء فقد والله خشيت على نفسي فقالت معاذ الله ما كان الله ليفعل بك فوالله انك لتؤدي الأمانة الحديث, فقال له ورقة أبشر ثم أبشر فأنا أشهد أنك الذي بشر به بن مريم وانك على مثل ناموس موسى وانك نبي مرسل وانك سوف تؤمر بالجهاد بعد يومك هذا وان يدركني ذلك لأجاهدن معك فلما توفي قال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم لقد رأيت القس في الجنة عليه ثياب الحرير لأنه آمن بي وصدقني".

الصفحة 329