كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 11)
وقد أَخرجه البيهقي في الدلائل من هذا الوجه وقال هذا منقطع.
قلت: يعضده ما أَخرجه الزبير بن بكار، حَدَّثنا عثمان، عَن الضحاك بن عثمان، عَن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عَن عُروَة بن الزبير، قال: كان بلال لجارية من بني جمح وكانوا يعذبونه برمضاء مكة يلصقون ظهره بالرمضاء لكي يشرك فيقول أحد أحد فيمر به ورقة وهو على تلك الحال فيقول أحد أحد يا بلال والله لئن قتلتموه لأتخذنه حنانا.