كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 11)
الأبيات وفيها:
هذي خديجة تأتيني لأخبرها ... وما لنا بخفي الغيب من خبر.
بأن أَحمد يأتيه فيخبره ... جبريل أنك مبعوث الى البشر
فقلت عل الذي ترجين ينجزه ... له الإله فرجى الخير وانتظري.
وأخرج بن عَدِيّ في الكامل من طريق إسماعيل بن مجالد، عَن أَبيه، عَن الشعبي، عَن جابر عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم رأيت ورقة في بطنان الجنة عليه السندس قال ابن عدي تَفَرَّدَ به إسماعيل، عَن أَبيه.
قلت: قد أَخرجه ابن السَّكَن من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عَن مجالد لكني لفظه رأيت ورقة على نهر من أنهار الجنة لأنه كان يقول ديني دين زيد والهي اله زيد.
وأَخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، في "تاريخه" من هذا الوجه.
وأخرج البزار من طريق أبي معاوية، عَن هشام بن عُروَة، عَن أَبيه، عَن عائشة قالت أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم نهي، عَن سب ورقة وهو في زيادات المغازي ليونس بن بكير أَخرجه، عَن هشام بن عُروَة، عَن أَبيه قال ساب أخ لورقة رجلا فتناول الرجل ورقة فسبه فبلغ النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال هل علمت أني رأيت لورقة جنة أو جنتين فنهى، عَن سبه.
وأَخرجه البزار من طرق أبي أسامة، عَن هشام مُرْسَلاً وأخرج أَحمد من طريق ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأَسود، عَن عُروَة، عَن عائشة أن خديجة سألت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، عَن ورقة بن نوفل فقال قد رأيته فرأيت عليه ثيابا بيضا فأحسبه لو كان من أهل النار لم يكن عليه ثياب بيض.