كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 11)
قلت: هذه القصة أَخرجها عبد الرزاق في تفسيره، عَن معمر، عَن قتادة قال وبعث رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم الوليد بن عقبة الى بني المصطلق فتلقوه فعرفهم فرجع فقال ارتدوا فبعث رسول الله إليهم خالد بن الوليد فلما دنا منهم بعث عيونا ليلا فإذا هم ينادون بالصلاة ويصلون فأتاهم خالد فلم ير منهم الا طاعة وخيرا فرجع إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأخبره فنزلت هذه الآية.
وأَخرجه عبد بن حميد، عَن يونس بن محمد، عَن شيبان بن عبد الرحمن، عَن قتادة نحوه.
ومن طريق الحكم بن أبان، عَن عكرمة نحوه ومن طريق ابن أبي نجيح، عَن مجاهد كذلك وأَخرجها الطبراني موصولة، عَن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي مطولة.
وفي السند من لا يعرف ويعارض ذلك ما أَخرجه أَبو داود في السُّنَن من طريق ثابت بن الحجاج، عَن أبي موسى عَبد الله الهمداني، عَن الوليد بن عقبة قال لما افتتح رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيمسح على رؤُوسهم فأتى بي اليه وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق.