قُريشٍ وأكثَرِهِم رِوَايَةً)) (المستدرك ١/ ١٧٣).
وقال العجليُّ: ((تابعيٌّ جائزُ الحديثِ)) (تاريخ دمشق ٣٢/ ٢٦٥، تهذيب الكمال ١٦/ ٨٣)، وفي (معرفة الثقات ٢/ ٥٧) زاد: ((ثقة)).
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب (الثقات) قال: ((كان رجلًا صالحًا موصوفًا بالعِبادةِ والفضلِ والصدقِ)) (إكمال تهذيب الكمال ٨/ ١٨١).
وقال أبو عمرَ ابنُ عبدِ البرِّ: ((شرِيفٌ عالمٌ لا يَطعنُ عليه إِلَّا مُتَحَامِل، وهو أَقْوَى مِن كلِّ مَن ضَعَّفَهُ وَأفضل)) (البدر المنير ٢/ ١٧٠).
وذكر ابن حجر مقولته هذه فقال: ((وهذا إفراطٌ)) (تهذيب التهذيب (٦/ ١٥).
وحَسَّنَ حديثَهُ ابنُ القطانِ فَقَالَ: ((مُخْتَلفٌ فِيهِ، ضَعَّفَهُ قومٌ بِسوءِ الحِفْظِ، فالحَدِيثُ من أَجلِهِ حسنٌ)) (بيان الوهم والإيهام ٤/ ٩٧).
وكذا حَسَّنَ حديثَهُ ابنُ عبدِ الهادي فقال: ((فابنُ عقيلٍ حَسَنُ الحديثِ)) (تعليقة على العلل صـ ١٢٤).
أقوال المضعفين: وهم على أقْسَامٍ: فمنهم من تكلَّم في حفظه، ومنهم من نَسَبَهُ إلى التغير، ومنهم مَن تكلَّم في حديثِهِ وردَّ الاحتجاجَ به، ومنهم من ضَعَّفَهُ مطلقًا.
أولًا: من تكلَّم في حفظه:
قال سفيانُ بنُ عيينةَ: ((كان ابنُ عقيلٍ في حفظه شيءٌ فكرهتُ أن أُلَقِّنَهُ)) (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١/ ٤٠، سؤالات الآجري رقم ١٢١ ط. الفاروق، الضعفاء الكبير للعقيلي ٢/ ٢٩٩، تاريخ دمشق ٣٢/ ٢٦٠).
وذكره أبو داودَ وأقرَّه عليه لما سُئِلَ عنه فقال: ((قال ابنُ عيينةَ: كان سيِّئَ