كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 27)

"""""" صفحة رقم 188 """"""
ذكر ملك السلطان كنجة وسائر بلاد أران
قال : ولما استقر السلطان بتبريز بعد انصرافه من الكرج ، وجه أورخان في رجالة إلى كنجة ، فتسلمها وما يضاف إليها من الكور ، مثل بيلقان وبرذعة وسكور وشيز فتمكن أورخان بكنجة .
ذكر نكاح السلطان بنت طغرل بن أرسلان
قال : وورد على السلطان نساء من قبل بنت طغرل بن أرسلان وهو بتبريز ، يعلمن السلطان برغبتها في أن يملكها ، ويعلن أنها أثبتت بالشهود أنها مطلقة من زوجها الأتابك أزبك ، فأجابها إلى ذلك وشهد لها أن زوجها حلف بطلاقها أن لا يغدر بفلان وغدر به ، وحكم بذلك قاضي تبريز عز الدين القزويني . فتزوج بها السلطان جلال الدين وسار بعد عقد النكاح إلى خوى ودخل بها ، وزادها على خوى مدينتي سلماس وأرمية بأعمالهما . قال : وكان الأتابك بقلعة ألنجة من أعمال نخجوان يسمع باستيلاء السلطان على بلاده ، فلم يزد على قوله : إن الأرض لله يورثها من يشاء ؛ فلما بلغه أمر النكاح وأنه برغبة الملكة ، حم لوقته ومات بعد أيام .

الصفحة 188