كتاب السبعة في القراءات
قَالَ أَبُو بكر وفى كتابى عَن ابْن ذكْوَان بِإِسْنَادِهِ عَن ابْن عَامر {ثمَّ كيدون} بياء وَقَالَ ابْن ذكْوَان فى كتابى بِالْيَاءِ وحفظى بِغَيْر يَاء كَذَا حَدَّثَنى أَحْمد بن يُوسُف بِإِسْنَادِهِ عَن ابْن ذكْوَان51 - وَاخْتلفُوا فى قَوْله {إِن وليي الله} 196
فَقَرَأَ ابْن كثير وَعَاصِم وَابْن عَامر وَنَافِع وَحَمْزَة والكسائى / إِن ولى الله / بِثَلَاث ياءات الأولى سَاكِنة وَالثَّانيَِة مَكْسُورَة وَالثَّالِثَة وهى يَاء الْإِضَافَة مَفْتُوحَة
وَقَالَ ابْن اليزيدي عَن أَبِيه عَن أَبى عَمْرو أَنه قَالَ لَام الْكَلِمَة مشتمة كسرا وياء الْإِضَافَة مَنْصُوبَة
وَقَالَ ابْن سَعْدَان عَن اليزيدي عَنهُ أَنه قَرَأَ / ولى الله / يدغم الْيَاء
قَالَ أَبُو بكر التَّرْجَمَة الَّتِى قَالَهَا ابْن سَعْدَان عَن اليزيدي فى إدغام الْيَاء لَيست بشىء لِأَن الْيَاء الْوُسْطَى الَّتِى هى لَام الْفِعْل متحركة وَقبلهَا الْيَاء الزَّائِدَة سَاكِنة فَلَا يجوز إسكان لَام الْفِعْل وإدغامها وَقبلهَا سَاكن ولكنى أَحْسبهُ أَرَادَ حذف الْيَاء الْوُسْطَى وإدغام الْيَاء الزَّائِدَة فى يَاء الْإِضَافَة