كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

ما البحر حين تهب الريح شاميةً ... فيغطئل ويرمي العبر بالزبد
يوماً بأغلب مني حين تبصرني ... أفري من الغيظ فري العارض البرد
أما قريشٌ فإني لست تاركها ... حتى ينيبوا من الغيات للرشد
ويتركوا اللات والعزى بمنزلةٍ ... ويسجدوا كلهم للواحد الصمد
أبلغ بني بأني قد تركت لهم ... من خير ما يترك الآباء للولد

الصفحة 127