كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

وقال:/ نبايعك على ما أحببت. قال: لا والله, لا أقبلها أبداً. وقال: إن تنحى وإلا فاقتلوهما جميعاً. فتركه مروان, وضربت عنق ابن زمعة.
ثم أتي بعلي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب, فأمر بضرب عنقه, فقامت كندة فقالت: والله لا تقتل ابن أختنا. وسألوه العفو عنه, فعفا عنه, فذلك قول علي بن عبد الله يفخر بخؤولته في كندة, وأنهم استنقذوه من مسلمٍ يوم الحرة:
أبي العباس قرم بني معدٍ ... وأخوالي الكرام بنو وليعة

الصفحة 143