كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

أخاف الدوائر قال: فغضب رسول الله حتى رأوا لوجهه ظللاً, ثم قال: ويلك! أرسلني. قال: لا والله لا أرسلك حتى تحسن إلي فيهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هم لك. فأجلاهم رسول الله وأخذ أموالهم.
حدثني أبي قال: حدثنا أبو حاتمٍ عن وهب بن جرير عن ابن إسحاق عن رجاله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم / لما توفي, وارتدت العرب كان فيمن ارتد طليحة بن خويلدٍ الأسدي, فإنه ادعى النبوة, وسجع أسجاعاً كثيرةً, وذكر أن جبريل يأتيه, فتبعته أسدٌ وغطفان, ورئيس غطفان عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدرٍ الفزاري. فصدق طليحة, واتبعه.

الصفحة 146