كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

ومضى عمرٌو حتى قدم على أبي بكرٍ بالذي سمع من قرة. فلما أتي بقرة أسيراً دعا أبو بكر عمراً، فسأله عن الخبر، وقال: ما تعلم من أمر هذا؟ فقص عليه الخبر، حتى إذا انتهى إلى ما قال له في أمر أموال الصدقة قال له قرة: حسبك رحمك الله. قال: لا والله حتى أبلغ لخليفة رسول الله كل ما قلت لي. فبلغه له، وتجافى أبو بكر عنه، وحقن دمه.
حدثنا الجوهري قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا المدائني قال لما سار عبد الملك بن مروان لمحاربة مصعب بن الزبير كتب إلى رؤساء أصحاب مصعبٍ/ يدعوهم إلى نفسه، ويضمن لهم الولاية. فكلهم أجابه، وشرط عليه ولاية أصبهان. وكان ممن أجاب عبد الملك إلى خذلان مصعبٍ حجار بن أبجر والغضبان بن القبعثرى وعتاب بن ورقاء

الصفحة 152