الرياحي وقطن بن عبد الله الحارثي ومحمد بن عمير بن عطاردٍ. وكتب إلى إبراهيم بن الأشتر يدعوه إلى نفسه، ويضمن له ولاية العراق.
فأقبل إبراهيم بكتاب عبد الملك إلى مصعب مختوماً لم يقرأه، فدفعه إليه، فقال له مصعبٌ: ما فيه؟ قال: ما قرأته. فقرأه مصعب، فإذا فيه يدعوه إلى نفسه، ويجعل له ولاية العراق. فقال لمصعب: إنه والله ما كان من أحد آيس/ منه مني. ولقد كتب إلى أصحابك كلهم