كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)
تشمت بي عدواً أنت وقمته, وإلا أتى حلمك على جهلي وإساءتي. قال معاوية: خليا عنه, وقال:
إذا الله سنى عقد أمرٍ تيسرا
حدثني أبي قال: حدثنا السجستاني قال: حدثنا المدائني, قال: لما اعتزم أبو مسلمٍ على خلع أبي جعفرٍ, وتوجه إلى
الصفحة 155
706