كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

الهيثم وأبا إسحاق صاحب حرسه, فقال لهما: ما الرأي؟! هذا موسى بن كعبٍ لنا من دون خراسان, وهذه رماح أبي جعفرٍ وسيوفه من خلفنا. وقد أنكرت من أثق به من أهل عسكري.
فقال له أبو نصرٍ: هذا رجلٌ يضغن عليك أموراً متقدمةً, منها ما كان منك إليه مقدمه عليك نيسابور, ثم زدت في ذلك, ثم في صحبتك إياه إلى مكة, وأشد من ذلك الذي فعلت مقدمك الأنبار عند وفاة أبي العباس.
فلو كنت إذ هذا بلاؤك عنده ملت إلى بني علي كان ذلك

الصفحة 161