كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

الأمر الذي أشرت به عليك من غزو دباوند وطبرستان، وأستنجد عشيرتي بالري وقزوين.
قال أبو مسلم: فما تقول أنت يا أبا إسحاق؟ قال: أرى أن توجهني إلى أبي جعفرٍ حتى أسأله لك الأمان، فأقدم به عليك! فإنك منه على إحدى منزلتين: إما صفح عنك، وإما عاجلك وأنت على شعبةٍ من عزك من قبل أن ترى المذلة والصغار من أهل عسكرك. فإما صرت في أيديهم أسيراً وإما قتيلاً، يركضون برأسك إلى المدائن.
قال أبو نصرٍ مالكٌ:/ يا أبا إسحاق أما إنه سيعمل برأيك، فإن أمره مدبرٌ. وودع أبا مسلم متوجهاً إلى الري، وزهير بن التركي مولى خزاعة والٍ على همذان.
فلما صار مالكٌ إلى همذان سأله زهيرٌ أن يتغدى عنده، ففعل فوثب عليه، فقيده، وجاء إبراهيم بن عوفٍ في جماعةٍ

الصفحة 165