كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

ذلك؟ وأشرت عليه بمحاربتي! قال: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وكيف ذاك؟ قال: لأني سمعت أخاك إبراهيم الإمام يحدث عن أبيه محمد بن علي قال: لا يزال الرجل يزاد في رأيه ما نصح لمن استشاره!.. .. وكنت له أمس كذاك، وأنا اليوم لك كما كنت له.. .. فعفا عنه، ولم ير منه بعد ذلك إلا خيراً.
قال أبو الحسن: ونحوه في العفو للاستصلاح ما حدثنيه أبي عن أبي حاتمٍ عن المدائني قال: لما توفي/ السفاح، وأخذ عيسى بن علي البيعة على الناس لأبي جعفرٍ، ثم لعيسى بن موسى بعده. وكان لا يمر به أحدٌ ممن يأخذ عليه البيعة من قواد أهل خراسان وغيرهم إلا أخذ البيعة لهما عليه، ثم مسح يده على يده وقبلها، حتى

الصفحة 167