كتاب العفو والاعتذار (اسم الجزء: 1)

وفي بعض كتب فارس أن كسرى قال لريوسف المغني حين قتل فلهوذ, حين فاقه في الغناء, وكان تلميذه: كنت أستريح منه إليك, ومنك إليه, فأذهب شطر تمتعي حسدك ونغل صدرك! ثم أمر أن يلقى تحت أرجل الفيلة, فقال: أيها الملك! إذا قتلت أنا شطر طربك, وأبطلته, وقتلت أنت شطره الآخر, أليس تكون جنايتك على طربك كجنايتي عليه؟ قال كسرى: دعوه! ما دله على هذا الكلام إلا ما جعل له من مدة البقاء.
حدثنا ابن زكويه عن مهدي بن سابقٍ قال: حجت

الصفحة 177