فتأنيت وأرسلت بعشرين قصيدة
كلما أخلفت أخلفت لها أخرى جديدة
ليس في بيتي لتمهيد فراشي من قعيدة
غير لفاء عجوزٍ ... ساقها مثل الجريدة
وجهها أقبح من نونٍ طريٍ في عصيدة
[ما حياةٌ مع أنثى ... مثل عرسي بسعيدة]
فضحكت الخيزران, وبعثت إليه بجاريةٍ بحليها وجهازها. فوصلت الجارية إلى منزل أبي دلامة, وليس هو فيه. فرآها ابنه, فوطئها. فلما جاء أبو دلامة, ودنا من الجارية منعته, وأعلمته أن ابنه قد وطئها!.. فنتف لحيته, وخرق ثيابه, ودخل إلى المهدي فقال: يا أمير المؤمنين! أعدني على الفاسق, / ابني دلامة. وخبره الخبر, فاغتاظ